من نحن تعريف بمنتدى المستقبل وثيقة منظمات الاصلاح الديمقراطي مشروع المذكرة للمنتدى وثائق الصفحة الرئيسة للمنتدى الموازي لمنظمات الاصلاح الديمقرامي / منتدى المستقبل

وثيقة منظمات الاصلاح الديمقراطي (مصد)

في البدء تؤكد كافة منظمات المجتمع المدني الديمقراطية الموقعة على هذه الوثيقة على تمسكها الكامل بوثيقة البيان الختامي للمؤتمر الموازي السابق الذي انعقد في البحرين والذي كان ثمرة عمل ثلاثة ايام متواصلة من الجد والجهد لاكثر من 300 مشارك من 25 دولة , وتعتبر البيان بمثابة المعيار الاساسي السليم الذي على ضوئه تتم عملية تقييم المرحلة السابقة من عمل محاور المنتدى. وبالعودة الى البيان الختامي السابق للمؤتمر الموازي يأسف الموقعون على هذه الوثيقة لاستمرار الممارسات العدائية لمصالح الشعوب العربية من قبل الدول الصناعية الثمان، والتي جاءت مغايرة لتوصيات المؤتمر الموازي وخاصة في مايتعلق بتوصيات المحور الخامس ،الذي كان عنوانه (نحو منطقة آمنة وانها الصراع العربي الاسرائيلي) بل يتضح جليا ان لاتقدم قد حدث بل ان هناك تراجعا كبيرا وامعانا متعمدا في سياسة انتهاك القانون الدولي الانساني. فالانتهاكات الصارخة التي مارستها اسرائيل في لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة مثلت تراجعا خطيرا فى المسؤولية الجماعية التي تتحملها الدول الاعضاء في مجلس الامن عن حماية المدنيين وممتلكاتهم، وحماية البنية التحتية التي تستخدم لاغراض مدنية في وقت الحرب. فقد دمرت غارت الطيران الاسرائيلي احياء سكنية بأكملها في غضون ايام قليلة وان حجم الدمار الذي لحق بممتلكات المدنيين لا يتناسب بأي شكل مع اي فائدة عسكرية تجنيها من هذا الفعل. وهناك في لبنان الالاف من المباني السكنية والمئات من المنشآت الاقتصادية والعديد من الطرق والجسور ومنشآت البنية الاساسية من محطات الوقود والكهرباء دمرت جراء القصف الاسرائيلي. وعلى العكس من ارادة القانون الدولي الانساني ومنذ اللحظة الأولى للعدوان تبنت الولايات المتحدة الحرب الاسرائيلية ضد لبنان وبررتها بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا في المسرح الدولي على انها دفاع مشروع عن النفس، وفي الواقع هي عدوان بربري وجرائم حرب حقيقية نفذتها اسرائيل في حرب على لبنان لصالح هذه الدول.وهذا لم يكن الشيء الوحيد الذي لحقه تجاوز من قبل  الدول الثمان بل ان تدهور الحالة الانسانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على المدنيين والبنية التحتية واستمرار الحصار الدولي الجائر والذي تمثل بوقف الدعم الدولي للفلسطنيين على اثر نتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في بداية هذا العام يعد الأسوأ في مسار التاريخ الانساني،ناهيك عن استمرار الاحتلال الامريكي والبريطاني للعراق والذي ادى الى تدهور الاوضاع الى ادنى مستوى لها في تاريخ الدولة العراقية.  

الحقوق محفوظة © مركز عمان لدراسات حقوق الانسان